حميد مجيد هدو
147
كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج)
6 - انعدام المشاركة في المجلات العلمية التخصصية تندر بل تنعدم مشاركات السيد في المجلّات العلمية التخصّصية ، مع أن المجلات التخصّصية هي الأكثر انتشاراً ورواجا من الكتاب ، هذا أوّلًا . وأمّا ثانياً : فيكمن في تضييع فرص التعرّف عليه من قبل جملة من مُفكّري الأُمّة وتضييع فرصة تعرّفه على جملة من مُفكّري الأُمّة ، وفي ذلك خسارة علمية وإعلامية للطرفين معاً . 7 - تحركه المحدود على مثقفي الأُمة إن تحرّكه على مُثقّفي الأُمّة محدود ، ولا يتناسب مع موقعه العلمي والاجتماعي ، لاسيّما الأساتذة الجامعيين والكُتّاب والمحققين ، مع أنّه يمتلك قوّة جذب عالية فضلًا عن امتيازاته التخصّصية تشدّ إليه مختلف الشرائح الاجتماعية . هذا خلاصة ما وقفت عليه من السيرة والشخصية العلمية لسيدنا الأُستاذ العلّامة الحيدري راجياً منه قبول عذري والتجاوز عن خطئي . وأملي كبير بالأُخوة الأعزّاء من طلبته ومريديه بأن يُسلّطوا أضواء أُخرى على مسيرة هذا العلَم المعاصر ، وإبراز الملامح الأُخرى من شخصيّته العلمية الفذّة ، وأحسب أنّ هذا أقلّ رسوم الوفاء . ولعلّ هنالك إخوة لي قد سبقوني وآخرين قد واكبوني وآخرين قد تأخّروا عني في إجمال ما يُمكن إجماله من شخصية سيّدنا الأُستاذ العلّامة الحيدري ، فجزى الله تعالى السابقين والمواكبين واللاحقين بخير مما يأملون .